٣٩٧٧ - حدَّثنا نصرُ بنُ عليٍّ، أخبرني أبي، حدَّثنا عبدُ الله بنُ المباركِ، حدَّثنا يونسُ بنُ يزيدَ، عن أبي علي بنِ يزيدَ، عن الزهريِّ
عن أنس بنِ مالك: أن رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلم - قرأ:(وكتبنا عليهم فيها أن النفسَ بالنفس والعينُ بالعين)(١).
٣٩٧٨ - حدَّثنا النُّفيليُّ، حدَّثنا زهيرٌ، حدَّثنا فُضَيلُ بنُ مرزوقٍ، عن عطيَّةَ ابنِ سَعْد العَوفيِّ، قال:
قرأت على عبدِ الله بنِ عُمَرَ {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ}[الروم: ٥٤] فقال: {مِنْ ضُعْفٍ} قرأتُها على رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلم - كما قرأتَها عليَّ، فأخَذَ علىَّ كما أخذتُ عليك (٢).
= قال ابن مجاهد في "السبعة" ص ٢٤٤: واختلفوا في الرفع والنصب من قوله: {أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ} إلى قوله: {وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ}: فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر: {أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ} ينصبون ذلك، ويرفعون: {وَالْجُرُوحُ}. وقرأ عاصم ونافع وحمزة بنصب ذلك كله. وقرأ الكسائي: {أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ} نصباً، ورفع ما بعد ذلك كله. (١) إسناده ضعيف كسابقه. (٢) إسناده ضعيف لضعف عطية بن سعْد العوفي. زهير: هو ابن معاوية، والنُّفَيلي: هو عبد الله بن محمد بن علي بن نُفَيل. وأخرجه الترمذي (٣١٦٤) و (٣١٦٥) من طريق فضيل بن مرزوق، به، وقال: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث فضيل بن مرزوق. وهو في "مسند أحمد" (٥٢٢٧). وانظر ما بعده. ويريد ابن عمر أنه قرأ على النبي - صلَّى الله عليه وسلم - كلمة "ضعف" بفتح الضاد، فأقرأه النبي - صلَّى الله عليه وسلم - "ضعف" بضمها. قال البغوي في "تفسيره" ٣/ ٤٨٧: الضم لغة قريش، والفتح لغة تميم. =