٣٠١١ - حدَّثنا حسين بن علي بن الأسود، أن يحيى بنَ آدمَ حدَّثهم، عن أبي شهابٍ، عن يحيى بن سعيدٍ، عن بُشَير بن يَسارٍ
أنه سمع نفراً من أصحاب النبي - صلَّى الله عليه وسلم - قالوا، فذكر هذا الحديثَ، قال: فكان النصفُ سهامَ المسلمين وسهمَ رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلم -، وعزلَ النصفَ للمسلمين لما ينوبُه من الأُمورِ والنَّوائبِ (١).
٣٠١٢ - حدَّثنا حسينُ بن عليٍّ، حدَثنا محمدُ بن فُضَيل، عن يحيى بنِ سعيدٍ، عن بُشَير بن يَسارٍ مولى الأنصارِ
عن رجالٍ من أصحاب النبي - صلَّى الله عليه وسلم -: أن رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلم - لما ظَهَر على خيبرَ قَسمَها على ستةٍ وثلاثين سهْماً، جَمَعَ كلُّ سَهْم مئةَ سَهْم، فكان لِرسولِ اللهِ - صلَّى الله عليه وسلم - وللمسلمين النصفُ من ذلك، وعزلَ النصفَ الباقيَ لمن نزل به من الوفود والأمور ونَوائبِ النّاس (٢).
٣٠١٣ - حدَّثنا عبدُ الله بن سعيدٍ الكِنْديُّ، حدَّثنا أبو خالدِ -يعني سليمانَ ابن حَيان-، عن يحيى بنِ سعيدٍ
(١) حديث صحيح، حسين بن علي بن الأسود -وإن كان ضعيفاً- متابع. وهو في "الخراج" ليحيى بن آدم (٩٤)، ومن طريقه البيهقي ٩/ ١٣٨. وانظر ما قبله. (٢) حديث صحيح، حسين بن علي -وهو ابن الأسود العجلي، وإن كان ضعيفاً- متابع. وأخرجه يحيي بن آدم في "الخراج" (٩٥)، وابن أبي شيبة ١٢/ ٣٣٩ - ٣٤٠، وأحمد (١٦٤١٧)، والبيهقي ٦/ ٣١٧ و١٠/ ١٣٢، وابن عبد البر في "التمهيد" ٦/ ٤٥٢ من طريق محمد بن فضيل، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف برقم (٣٠١٠).