٣٠٠٩ - حدَّثنا داودُ بن معاذ، حدَّثنا عبد الوارث (ح) وحدَّثنا يعقوبُ بن إبراهيمَ وزيادُ بن أيوبَ، أن إسماعيلَ بن إبراهيمَ، حدَّثهم، عن عبد العزيز بن صُهَيبٍ
عن أنس بن مالك: أن رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - غزا خيبرَ فأصبناها عَنْوَةً، فجُمِعَ السبْيُ (١).
٣٠١٠ - حدَّثنا الربيعُ بن سليمانَ المُؤذِّنُ، حدَّثنا أسدُ بن موسى، حدَّثنا يحيى بنُ زكريا، حدثني سفيانُ، عن يحيى بنِ سعيدٍ، عن بُشَير بن يسارٍ
= بقوله: مئة وسق تمراً، والمحفوظ أنه - صلَّى الله عليه وسلم - أطعم زوجاته كل واحدة ثمانين وسقاً تمراً وعشرين وسقاً شعيراً، كما في حديث عُبيد الله بن عمر، عن نافع السالف برقم (٣٠٠٦). عبد الله: هو ابن وهب. وأخرجه مسلم (١٥٥١) من طريق عَبد الله بن وهب، بهذا الإسناد. ولقصة إقرار النبي - صلَّى الله عليه وسلم - أهل خيبر على أن يعطوه شطر ثمارها، وقصة إطعامه - صلَّى الله عليه وسلم - كل واحدة من زوجاته ثمانين وسقاً من التمر وعشرين وسقاً من الشعير، انظر ما سلف برقم (٣٠٠٦). وأما قصة تخيير عمر لزوجاته - صلَّى الله عليه وسلم - عندما أراد إخراج اليهود من خيبر، فأخرجها البخاري (٢٣٢٨) من طريق أنس بن عياض، ومسلم (١٥٥١) من طريق على بن مُسهر، و (١٥٥١) من طريق عبد الله بن نمير، ثلاثتهم عن عُبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر. (١) إسناده صحيح. إسماعيل بن إبراهيم: هو ابن مِقْسم، المعروف بابن عُلَيَّه، وعبد الوارث: هو ابن سعيد العنبري. وأخرجه ضمن حديث مطول البخاري (٣٧١)، ومسلم بإثر (١٨٠١)، وبإثر (١٤٢٧)، والنسائي في "الكبرى" (٥٥٤٩) و (٦٥٦٤) و (١١٣٧١) من طريق إسماعيل ابن علية، به. وهو في "مسند أحمد" (١١٩٩٢). قلنا: سيأتي في كلام الخطابي والبيهقي عند الحديث الآتي بعده بيان أن خيبر بعضها فُتح عنوة وبعضها فُتح سلماً.