"لكَ أو لأخيك أو للذئب، خذها قطُّ". وكذا قال فيه أيوبُ ويعقوبُ ابن عطاء، عن عمرو بن شعيب، عن النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلم - قال:"فخذها"(١).
١٧١٣ - حدَّثنا موسى بن إسماعيل، حدَّثنا حماد (ح)
وحدَثنا ابنُ العلاء، حدَّثنا ابنُ إدريَس، عن ابن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جدِّه، عن النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلم -، بهذا، وقال في ضالة الشاء:"فاجْمَعْها حتَّى يأتِيَها باغيَها"(٢).
١٧١٤ - حدَّثنا محمدُ بن العلاء، حدَّثنا عبدُ الله بن وهبٍ، عن عمرو بن الحارث، عن بُكير بن الأشجِّ، عن عُيد الله بن مِقْسَمٍ، حدَّثه، عن رجلٍ عن أبي سعيد: أن عليَّ بن أبي طالب وجد ديناراً، فأتى به فاطمةَ، فسألت عنه رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلم - فقال:"هُوَ رِزقُ الله" فأَكَلَ منه رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - وأَكَلَ عليُّ وفاطمةُ، فلما كان بعد ذلك أتَتْهُ امرأة تَنشُد الدينار، فقال رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم -: "يا عليُّ، أدِّ الدينار"(٣).
(١) إسناده حسن كسابقيه. مسدَّدٌ: هو ابن مسرهد الأسدي، وأبو عوانة: هو وضاح بن عبد الله اليشكري. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٧٤٠٣) من طريق أبي عوانة، بهذا الإسناد. مخصراً. وانظر ما سلف برقم (١٧١٠). (٢) إسناده حسن. ابنُ إسحاق - وهو محمد - متابع. حماد: هو ابن سلمة، وابن العلاء: هو محمد، وابن إدريس: هو عبد الله الأودي. وهو في "مسند أحمد" (٦٦٨٣). وانظر ما سلف برقم (١٧١٠). (٣) حسن بطرقه، وهذا إسناد ضعيف لإبهام الراوي عن أبي سعيد الخدري. =