عن سلمان قال: قال رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم -: "إنَّ ربكُم حَييٌ كريمٌ يستحيي مِنْ عبدِه إذا رَفعَ يَدَيهِ إليه أن يَرُدهما صِفْراَ"(١).
١٤٨٩ - حدَّثنا موسى بنُ إسماعيل، حدَّثنا وُهَيب - يعني ابنَ خالد، حدثني العباسُ بنُ عبد الله بن مَعبَد بن العبَّاس بن عبد المطلب، عن عكرمة عن ابن عباس قال: المسألة: أن ترفعَ يَدَيْكَ حَذْوَ مَنكِبَيْك أو نحوهما، والاستغفارُ: أن تُشيرَ بإصبعٍ واحدَةٍ، والابتهالُ: أن تمُدَّ يديك جميعا (٢).
١٤٩٠ - حدَّثنا عمرو بن عثمان، حدَّثنا سفيانُ، حدثني عباسُ بن عبد الله ابن معبد بن عباس، بهذا الحديث، قال فيه:
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات. جعفر بن ميمون ضعيف يعتبر به في المتابعات والشواهد، وقد توبع. وجوّد الحافظ إسناد هذا الحديث في "الفتح" ١١/ ١٤٣. أبو عثمان: هو عبد الرحمن بن ملّ النهدي، وسلمان: هو الفارسي. وأخرجه ابن ماجه (٣٨٦٥)، والترمذي (٣٨٧٢) من طريق جعفر بن ميمون، به. وحسنه الترمذي. وهو في "مسند أحمد" (٢٣٧١٤) و (٢٣٧١٥)، و"صحيح ابن حبان" (٨٧٦) و (٨٨٠) وانظر تمام تخريجه في "مسند أحمد" (٢٣٧١٤). (٢) إسناده صحيح موقوفاً. وأخرجه الضياء في "الأحاديث المختارة" ٩/ (٤٦٨) من طريق أبي داود، بهذا الإسناد. وانظر ما سيأتي برقم (١٤٩٠) و (١٤٩١). وقوله: والابتهال، أي: التضرع والمبالغة في دفع المكروه عن النفس أدبه أن تمد يديك جميعاً حتى يرى بياض إبطيك.