للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقوله: «ويروى للبهاء زهير وهي بقوله أشبه، وعبقها أنسب بزهير إذا تنبه» (١):

[من مجزوء الكامل]

رفقًا بروحي فهي لك … وعلى السَّخِي بما مَلَكْ

إني أغار إذا الأراكُ دَنَا … إليك فقبلك

ويَرُوعُني واشي النسيـ … ـم إذا تناك وملك

ما أقبح الصبر الجميـ … ـل بعاشقيكَ وأَجْمَلَك

وقوله (٢): [من مجزوء الرجز]

يُمْهِلُ مَنْ عَارَضَهُ … لكنَّهُ لا يُهمل

كم للعفاةِ نَحْوَهُ … في السَّدِّ حَرْفُ يَعمل

وقوله (٣): [من السريع]

مَنْ مُنصفي مِنْ عاذل جاهل … يَخُونُ باللُّومَ مَنْ لا يَخُونُ

إن قلت ما يضحك إلا أذى … قال وما عِشْقُكَ إِلا جُنُونُ

وقوله (٤): [من السريع]

سيندم الملحد في دينه … يومًا إذا صار إلى اللاحد

أقررت بالرب وخالفته … ما أشبه المُثبِتَ بالجاحِدِ

وقوله (٥): [من السريع]

لا تَنْسَ وَجْدي بكَ يا شادنًا … بحُبِّهِ أُنسيت أحبابي

مالي على هجرِكَ مِنْ طاقةٍ … فهل إلى وَصلِكَ مِنْ بابِ؟

وقوله (٦): [من السريع]

سألتُهُ مِنْ رِيقِهِ شَرْبِةٌ … يطفئ بها مِنْ ظَمَئِي حَرَّهْ

فقال أخشى يا شديد الظَّما … أنْ تَتْبَعَ الشَّربَةَ بالجَرّة

وقوله (٧): [من السريع]

مات أبو بكرٍ ومَنْ لي بأنْ … لوْمُتُ مِنْ قبل أبي بكر


(١) انظر: ديوان البهاء زهير ١٨٩ - ١٩٠.
(٢) أخل بها ديوانه.
(٣) أخل بها ديوانه.
(٤) أخل بها ديوانه.
(٥) دوانه ٨٨.
(٦) دوانه ٢٤٠.
(٧) أخل بها ديوانه.

<<  <  ج: ص:  >  >>