وفي المنثورة: الكتب التي هي ظاهر الرواية لمحمد، ستة:(الجامع الصغير) و (المبسوط) و (الجامع الكبير) و (الزيادات) و (السير الكبير) و (والسير الصغير).
وإنما سميت بظاهر الرواية لأنها رويت برواية الثقات وتواترت أو اشتهرت عنه.
ومن كتب مسائل الأصول: كتاب الكافي للحاكم، وهو معتمد في نقل المذهب، و (المنتقى) له.
الثانية: مسائل النوادر. وهي مسائل مروية عن أئمة المذهب المذكورين لكن لا في الكتب المذكورة؛ بل في كتب غيرها تنسب إلى محمد، ومنها كتب غير ظاهر الرواية، أربعة: وهي: (الهارونيات) و (الجرجانيات) و (الكيسانيات) و (الرقيات).
أو في كتب غير محمد ككتاب (المجرد) للحسن بن زياد وكتب (الأمالي) لأصحاب أبي يوسف وغيرهم، أو بروايات مفردة مثل رواية ابن سماعة ورواية معلى بن منصور وغيرهما في مسألة معينة.
يقول ابن عابدين:«مسائل النوادر، وهي المروية عن أصحابنا المذكورين، لكن لا في الكتب المذكورة؛ بل إما في كتب غير محمد:
كالمجرد للحسن وغيره، ومنها كتب الأمالي المروية عن أبي يوسف: إما برواية مفردة؛ كرواية ابن سماعة، والعلي بن منصور وغيرها في مسائل معينة» (١).