وروى عمار الدهني، عن الصادق - رضي الله عنه - قال: من حزبه أمر فقال: خمس مرات. . ربنا. . ربنا، نجاه الله مما يخاف، وأعطاه ما أراد، قيل له: وكيف؟ ، فقرأ:{الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا}(١)، إلى قوله تعالى {إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ}(٢).
فأما نزول الآية فقال مجاهد: قالت أم سلمة - رضي الله عنها -: يا رسول الله إني أسمع الله تعالى يذكر الرجال في الهجرة ولا يذكر النساء بشيء، فأنزل الله -عز وجل- هذِه الآية (٣).
= التخريج: أخرج ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٣/ ٨٤٤ معلقاً عن زافر، عن أبي بكر الهذلي، عن عطاء نحوه، وذكره ابن عادل الدمشقي في "اللباب" ٦/ ١٢٤ عن الحسن. وانظر: "فتح القدير" للشوكاني ١/ ٤١٣. (١) من (س). (٢) ذكره ابن عادل الدمشقي في "اللباب" ٦/ ١٢٤ عن جعفر الصادق. (٣) التخريج: أخرج الطبري في "جامع البيان" ٤/ ٢١٥ من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد به مثله، قال الشيخ أحمد شاكر: هذا إسناد صحيح. "جامع البيان" للطبري ٤/ ٢١٥ هامش (٢) ورواه الحاكم في "المستدرك" ٢/ ٤٥١ من طريق الحسين بن حفص عن سفيان، عن ابن أبي نجيح به مثله، وزاد: فأنزل الله -عز وجل-: {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} الآية (٢٥)، من سورة الأحزاب، قال الحاكم: هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. ورواه الطبري في "جامع البيان" ٤/ ٢١٥، والترمذي في أبواب التفسير، في باب ومن سورة النساء (٣٠٢٣)، وعبد الرزاق في "تفسير القرآن" ١/ ١٤٤ من طريق سفيان عن عمرو بن دينار قال: سمعت رجلاً من ولد أم سلمة - وقد بينه الحاكم في =