ثنا يعقوب القمي (١)، عن جعفر بن أبي المغيرة (٢)، عن سعيد بن جبير (٣) عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: أتت قريش اليهود فقالوا: ما جاءكم به موسى من الآيات؟ ، قالوا: عصاه ويده البيضاء للناظرين. وأتوا النصارى فقالوا: كيف كان عيسى فيكم؟ قالوا: كان (٤) يبرئ الأكمه والأبرص ويحيي الموتى (بإذن الله)(٥).
فأتوا النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: ادع لنا ربك يجعل لنا الصفا ذهباً، فأنزل الله -عز وجل-: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ}[آل عمران: ١٩٠](٦).
(١) يعقوب بن عبد الله القُميّ، صدوق يهم. (٢) القُميّ، صدوق يهم. (٣) الإمام الثقة. (٤) من (س)، (ن). (٥) من (س)، (ن). (٦) [٩٧٦] الحكم على الإسناد: ضعيف؛ الحماني متهم بالسرقة، وجعفر ابن أبي المغيرة ليس هو بالقوي في سعيد بن جبير. انظر: "ميزان الاعتدال" للذهبي ١/ ٤١٧. التخريج: أخرج ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٣/ ٨٤١، والطبراني في "المعجم الكبير" ١٢/ ١٢ (١٢٣٢٢)، والواحدي في "أسباب النزول" (ص ١٤٢) من طريق الحماني به نحوه. قال ابن حجر في "فتح الباري" ٨/ ٢٣٥: ... ورجاله ثقات إلا الحماني فإنه تكلم فيه، وقد خالفه الحسن بن موسى: فرواه عن يعقوب عن سعيد مرسلاً، وهو =