ومن قرأ بالتاء (١): فعلى التكرير، والبدل، كما ذكرنا في آية (٢) الإملاء (٣) قال الله تعالى: {بَلْ هُوَ}، يعني: البخل، {شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} قال المبرد: السين في قوله: {سَيُطَوَّقوُنَ} سين الوعيد، وتأويلها: سوف يطوقون (٤) واختلفوا في معنى الآية:
فقال قوم: معناها: نجعل ما بخل به، وما منعه من الزكاة حية تطوق في عنقه يوم القيامة تنهشه من قرنه (٥) إلى قدمه، وتنقر رأسه وتقول: أنا مالك، فلا يزال كذلك حتَّى يساق إلى النار ويغل،