عن أبي الجوزاء (١) -وذكر أصحاب الأهواء- فقال: والذي نفس أبي الجوزاء بيده؛ لأن تمتلئ داري قردة وخنازير، أحب إليّ من أن يجاورني رجل منهم -يعني صاحب هوى- ولقد دخلوا في هذِه الآية:{هَاأَنْتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ}(٢).
* * *
انظر: "تحرير التقريب" لشعيب الأرناؤوط ٣/ ١٠٥، "تهذيب الكمال" للمزي ١٤/ ٣٢٣. (١) أوس بن عبد الله الربعي، من كبار العلماء، ثقة، يرسل كثيرًا. انظر: "الطبقات الكبرى" لابن سعد ٧/ ٢٢٣، "سير أعلام النبلاء" للذهبي ٤/ ٣٧١. (٢) [٨٧٩] الحكم على الإسناد: فيه عبيد الله بن محمَّد لم يُذكر بجرح أو تعديل، وشيخ المصنف كثير الرواية للمناكير. وقد أخرج ابن سعد في "الطبقات الكبرى" ٧/ ٢٢٤، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ٣/ ٧٨ من طريق حماد بن زيد نحوه.