وقال أبو العالية بإخلاص (٣) التوحيد (لله عزَّ وجلَّ)(٤)(٥)، (وقال ابن زيد: بالإسلام)(٦)(٧)، {وَلَا تَفَرَّقُوا} كما افترقت اليهود والنصارى.
روى الأوزاعيُّ: عن (يزيد الرقاشيِّ)(٨) عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن بني إسرائيل افترقت على إحدى وسبعين فرقة، وإن أمتي ستفترق على (٩) ثنتين وسبعين فرقة، كلها في النار إلَّا واحدة"، فقيل: يا رسول الله وما هذِه الواحدة؟ , قال (١٠):
= قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. وقال الألباني: وعلى كل حال فهذِه الطرق وإن كانت مفرداتها لا تخلو من مقال فبعضها يقوي بعضًا. "سلسلة الأحاديث الصحيحة" ٤/ ٣٥٨، "صحيح مشكاة المصابيح" (٦١٤٣، ٦١٤٤). وانظر: "مجمع الزوائد" للهيثمي ٩/ ١٦٣. (١) في الأصل: بطاعته وأمره. والمثبت من (س)، (ن). (٢) ذكره البغوي في "معالم التنزيل" ٢/ ٧٨ عن مقاتل بلفظه، وينظر: "التبيان" ٢/ ٥٤٥. (٣) مطموس في الأصل، والمثبت من (س)، (ن). (٤) مطموس في الأصل، والمثبت من (س)، (ن). (٥) أخرج الطبري في "جامع البيان" ٤/ ٣١، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٣/ ٧٢٤ عن أبي العالية نحوه. (٦) ما بين القوسين مطموس في الأصل، والمثبت من (س)، (ن). (٧) أخرج الطبري في "جامع البيان" ٤/ ٣٢ عن ابن زيد بلفظ: الحبل: الإسلام. (٨) مطموس في الأصل، والمثبت من (س)، (ن). (٩) في الأصل: إلى، والمثبت من (س)، (ن). (١٠) من (س)، (ن).