{قَالُواْ أَقْرَرْنَا} قال الله -عزَّ وجلَّ-: {فَاشِهَدُواْ}(أي: فاشهدوا)(٦) أن على أنفسكم، وعلى أتباعكم {وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ}: عليكم وعليهم (٧).
وقال ابن عباس - رضي الله عنهما -: {فَاشْهَدُواْ} يعني: فاعلموا (٨).
وقال الزجاج: تبيَّنوا (٩).
وقال سعيد بن المسيَّب: قال الله -عزَّ وجلَّ- للملائكة: فاشهدوا عليهم؛ فيكون كناية عن غير مذكور (١٠).
(١) المائدة: ٤١. (٢) البقرة: ٤٨. (٣) من (س)، (ن). (٤) التوبة: ١٠٤. (٥) أصل الأخذ: حَوْز الشيء وجَمْعه، ومنه فروع متقاربة في المعنى، ومنه: القبول. انظر: "لسان العرب" لابن منظور ٣/ ٤٧٢ (أخذ)، "معجم مقاييس اللغة" لابن فارس ١/ ٦٨ (أخذ). (٦) من (ن). (٧) انظر: "الوسيط" للواحدي ١/ ٤٥٨، "معالم التنزيل" للبغوي ٢/ ٦٣. (٨) ذكر البغوي في "معالم التنزيل" ٢/ ٦٢، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ٤/ ١٢٦ عن ابن عباس مثله. (٩) في "معاني القرآن" له ١/ ٤٣٧. وانظر: "بحر العلوم" للسمرقندي ١/ ٢٨١ عنه، بلفظ: فاثبتوا. (١٠) ذكر البغوي في "معالم التنزيل" ٢/ ٦٢ عن سعيد مثله. =