الأول (١)، يدل عليه قراءة (عبد الله وطلحة)(٢): (ولن يأمركم)(٣) ثم اختلفوا فيه:
فقال الزجاج: معناه: ولا يأمركم الله (٤).
وقال ابن جريج وجماعة: ولا يأمركم محمد - صلى الله عليه وسلم - (٥). وقيل: ولا يأمركم البشر (٦).
{أَنْ تَنَّخِذُواْ الْمَلَائِكَةَ وَالْنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا}: كفعل قريش وبني فليح؛ حيث قالوا: الملائكة بنات الله، واليهود والنصارى حيث قالوا في المسيح
(١) انظر: "اللباب" لابن عادل الدمشقي ٥/ ٣٥١، "التبيان" للعكبري ١/ ١٤١، "الدر المصون" للسمين الحلبي ٣/ ٢٧٩. (٢) في الأصل: عبد الله بن طلحة. وهو خطأ، والمثبت من (س)، (ن). وهما: عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -، كما في "جامع البيان" للطبري، وطلحة هو ابن مصرف الكوفيّ، سيد القراء. وانظر: "القطع والائتناف" للنحاس (ص ٢٢٩). (٣) في الأصل: وأن يأمركم. والمثبت من (س)، (ن) ذكرها الطبري في "جامع البيان" ٣/ ٣٢٩ عن ابن مسعود. وانظر: "بحر العلوم" للسمرقندي ١/ ٢٨٠، "معاني القرآن" للأخفش ١/ ٢٢٥، "إعراب القرآن" للنحاس ١/ ٣٤٧. (٤) انظر: "معاني القرآن" للزجاج ١/ ٤٣٦، "الوسيط" للواحدي ١/ ٤٥٧، "معاني القرآن" للفراء ١/ ٢٢٤. (٥) أخرج الطبري في "جامع البيان" ٣/ ٣٢٩ عن ابن جريج نحوه. (٦) انظر: "جامع البيان" للطبري ٣/ ٣٢٩، "شرح الهداية" لابن عمّار المهدوي ١/ ٢٢٧، "البحر المحيط" لأبي حيان ٢/ ٥٣٠ - ٥٣١، "الكشف عن وجوه القراءات" لمكي ١/ ٣٥٠ - ٣٥١.