{ثُمَّ نَبْتَهِلْ} أي: نتضرع، في الدعاء على الظالم، قاله ابن عباس (١).
وقال مقاتل (٢): نخلص في الدعاء على الظالم (٣).
وقال الكلبيُّ: نجتهد ونبالغ في الدعاء (٤).
وقال الكسائي (٥)، وأبو عبيدة (٦): نلتعن، فنقول: لعن الله الكاذبين منَّا، يقال: بهله الله وبهلته. أي: لعنته (٧).
قال لبيد:
(١) ذكره القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ٤/ ١٠٤، وأبو حيَّان في "البحر المحيط" ٢/ ٤٧٩، وابن عادل الدمشقيّ في "اللباب" ٥/ ٢٨٧ عن ابن عباس رضي الله عنهما. وانظر: "المحرر الوجيز" لابن عطية ١/ ٤٤٧. (٢) ينظر قوله في "تفسيره" ١/ ٢٨١ بلفظ: نخلص الدعاء إلى الله. (٣) ذكره القرطبيّ في "الجامع لأحكام القرآن" ٤/ ١٠٤، وأبو حيَّان في "البحر المحيط" ٢/ ٤٧٩ عن مقاتل. (٤) ذكر أبو حيَّان في "البحر المحيط" ٢/ ٤٧٩، وابن عادل الدمشقيّ في "اللباب" ٥/ ٢٨٧ عن الكلبي، مثله. (٥) أشار إلى قوله أبو حيَّان في "البحر المحيط" ٢/ ٤٧٩، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ٤/ ١٠٤. (٦) انظر قوله في: "مجاز القرآن" له ١/ ٩٦، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ٤/ ١٠٤. (٧) انظر: "إعراب القرآن" للنحاس ١/ ٣٨٣، "معاني القرآن" للنحاس ١/ ٤١٥، "معاني القرآن" للزجاج ١/ ٤٢٣.