قوله (٢){وَكَهْلًا}: قال مقاتل (٣) يعني: إذا اجتمع قبل أن يرفع إلى السماء (٤).
وقال الحسين بن الفضل:{وَكَهْلًا}: بعد نزوله من السماء (٥).
وقال ابن كيسان: أخبرها (٦) أنَّه يبقى حتَّى يكتهل. قيل: يكلِّم النَّاس في المهد صبيًّا، وكهلًا نبيًّا، فبشرها (٧) بنبوة عيسى، فكلامه في المهد معجزة، وفي الكهولة دعوة (٨).
وقال مجاهد:{وَكَهْلًا} أي: حليمًا (٩)، والعرب تمدح
(١) [٧٨٨] الحكم على الإسناد: إسناده فيه مجهول، وهو مرسل، وهذا أثر ليس بشيء؛ لما فيه من التكلّف المستغنى عنه، والله أعلم. التخريج: ذكره ابن عادل الدِّمشقيّ في "اللباب" ٥/ ٢٣١ عن مجاهد. (٢) من (س). (٣) "تفسيره" ١/ ٢٧٦. (٤) انظر: "اللباب" لابن عادل الدِّمشقيّ ٥/ ٢٢٩. (٥) ذكره ابن عادل الدمشقيّ في "اللباب" ٥/ ٢٢٩ عن الحسين بن الفضل. وانظر: "بصائر ذوي التمييز" للفيروزآبادي ٦/ ١١١. (٦) في الأصل: أخبرنا. والمثبت من (س). (٧) في الأصل: بشر، وفي (ن): بشرها. والمثبت من (س). (٨) انظر: "قطف الأزهار" للسيوطي ١/ ٥٩٢، "التسهيل" لابن جزي الغرناطيّ ١/ ١٩١. (٩) مطموس في الأصل. والمثبت من (س)، (ن).