حدثني محمد بن إسماعيل البخاري (١)، حدثنا عبد الله بن أبي الأسود (٢)، حدثنا حميد بن الأسود (٣)، عن الحجَّاج -يعني: الصوَّاف (٤)، عن أبي الزبير (٥)، عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - (٦) قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من سيدكم يا بني سلمة؟ " قالوا: جدُّ بن قيس؛ على أنا نبخِّله. قال:"وأي داء أدوأ من البخل، بل سيدكم عمرو بن الجموح"(٧).
= المروزي ومحمد بن إسماعيل البخاري "الأدب المفرد" وشداد بن عيسى الشرعي وعجيف بن آدم الطواويسي ومحمد بن الضوء الشيباني، وغيرهم. روى عنه: أبو نصر أحمد بن محمد الكلاباذي البخاري، وأبو بكر محمد بن خالد بن الحسن المطوعي. وله ذكر في "الأنساب" للسمعاني ١٣/ ٢٢٩، "تبصير المنتبه" لابن حجر ٢/ ٥٣٦، "توضيح المشتبه" لابن ناصر الدين ٣/ ٤٤٥. انظر ترجمته في "الإكمال" لابن ماكولا ٣/ ١٧٩، "المشتبه" ١/ ٢٦٨. (١) جبل الحفظ، وإمام الدنيا. (٢) عبد الله بن محمد بن أبي الأسود البصري، أبو بكر. ثقة، حافظ. انظر: "تقريب التهذيب" لابن حجر ١/ ٤٤٦، "تهذيب التهذيب" لابن حجر ٦/ ٦. (٣) صدوق، يهم قليلًا. (٤) ثقة، حافظ. (٥) محمد بن مسلم بن تدرس. صدوق، إلَّا أنه يدلّس. (٦) صحابي مشهور. (٧) [٧٨٥] الحكم على الإسناد: إسناده حسن، وهو صحيح بمتابعاته وشواهده. ولا يضر تدليس محمد بن تدرس، لأن البيهقي رواه في "شعب الإيمان" ٧/ ٤٣١ (١٠٨٦٠) من جهة يزيد بن زريع نا حجاج الصواف حدثني أبو الزبير أن جابرًا =