(قوله تعالى)(١): {بِيَحْيَى} وهو اسم لا يجريح لمعرفته؛ وللزائد في أوله، مثل: يزيد ويعمر (٢) ويشكر، وأماله قوم؛ لأجل الياء، وفخَّمه الآخرون (٣). وجَمْعُه: يحيون، كما يقال: موسيون وعيسيون (٤).
واختلفوا فيه، لِمَ سمّي بيحيى؟
فقال ابن عباس - رضي الله عنهما -: لأن الله تعالى أحيا به عقر أمه (٥).
وقال قتادة: لأن الله تعالى أحيا قلبه بالإيمان (٦).
= المستفيض المعروف في الناس، مع أن جميع قراء الأمصار مجمعون في قراءة: {فَبِمَ تُبَشِّرُونَ} [الحجر: ٥٤] على التشديد. والصواب في سائر ما في القرآن من نظائره أن يكون مثله في التشديد وضم الياء. انتهى. وانظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ٤/ ٧٥، "معاني القرآن" للفراء ١/ ٢١٢. (١) من (س). (٢) من (س)، (ن). وانظر: "اللباب" لابن عادل الدمشقي ٥/ ١٩٤، "المحرر الوجيز" لابن عطية ١/ ٤٢٩. (٣) في"مفاتيح الغيب" للرازي ٢/ ٤٤٧: أبو عمرو وحمزة والكسائي وورش. (٤) انظر: "إعراب القرآن" للنحاس ١/ ٣٧٤، "الكتاب" لسيبويه ٢/ ٩٤، "البحر المحيط" لأبي حيان ٢/ ٤٦٥. (٥) ذكره البغوي في "معالم التنزيل" ٢/ ٣٤، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ٤/ ٧٦، وأبو حيان في "البحر المحيط" لأبي حيان ٢/ ٤٦٦، عن ابن عباس، من غير سند. (٦) أخرج الطبري في "جامع البيان" ٣/ ٢٥٢، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم" ٢/ ٦٤١: عن قتادة نحوه.