يعقوب (١)، عن جعفر (٢)، عن سعيد بن جبير (٣): كان حول الكعبة ثلاثمائة وستون صنمًا، فلمّا نزلت:{شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ} الآية، خررن سجدًا (٤).
التفسير:
قال الكلبيّ: قدم حبران (٥) من أحبار الشام على النبي - صلى الله عليه وسلم - (٦) فلمّا أبصرا المدينة، قال أحدهما لصاحبه: ما أشبه هذِه المدينة بصفة مدينة النبي - صلى الله عليه وسلم - (٧) الذي يخرج في آخر الزمان، فلما دخلا على النبي - صلى الله عليه وسلم - (٨) عرفاه بالصفة والنعت، فقالا له: أنت محمد؟ فقال:"نعم"، قالا (٩):
(١) ابن عبد الله بن سعد القمّي. صدوق، يهم. (٢) ابن أبي المغيرة القمّي. صدوق، يهم. (٣) الأسدي مولاهم، ثقة، ثبت فقيه. (٤) [٧٥١] الحكم على الإسناد: إسناده فيه من لم أجده، وهو مرسل. التخريج: ذكره السيوطيّ في "الدر المنثور" ٢/ ٢٢ وعزاه لعبد بن حميد وابن المنذر عن سعيد بن جبير. وانظر: "زاد المسير" لابن الجوزي ١/ ٣٦٢، "اللباب" لابن عادل الدمشقي ٥/ ٩٣. (٥) الحَبْر: العالم، والجمع: الأحبار. انظر: "المحيط في اللغة" لإسماعيل بن عباد ٣/ ٩٠ (حبر). (٦) مطموس في الأصل، وليست في (ن)، والمثبت من (س). (٧) مطموس في الأصل، وليست في (ن)، والمثبت من (س). (٨) و (٩) مطموس في الأصل، وليست في (ن)، والمثبت من (س).