وهي لي عند الله وديعة محفوظة {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ}. قالها مرارًا. قلت: لقد سمع فيها شيئًا، فصليت معه وودعته، ثم قلت: آية سمعتك ترددها، فما بلغك فيها؟
قال: والله، لا أحدثك بها إلى سنة. فمكثت على بابه ذلك اليوم (١) وأقمت سنة، فلما انقضت السنة، قلت: يا أبا محمد! قد مضت السنة. فقال: حدثني أبو وائل (٢)، عن عبد الله - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يجاء بصاحبها يوم القيامة، فيقول الله -عز وجل-: إن لعبدي هذا عندي عهدًا، وأنا أحق من وفى بالعهد، أدخلوا عبدي الجنة"(٣).
(١) من (س)، (ن). (٢) شقيق بن سلمة الأسدي، ثقة. (٣) [٧٤٤]-[٧٤٨] الحكم على الإسناد: إسناده: مداره على عمر بن المختار البصري: يحدّث بالبواطيل، ومقدار ما يرويه فيه نظر. التخريج: أخرج الطبراني في "المعجم الكبير" ١٠/ ١٩٩ (١٠٤٥٣)، وابن عدي في "الكامل" ٦/ ٦٨، والعقيلي في "الضعفاء" ٣/ ٣٢٥ (١٣٤٤)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ٦/ ١٨٧، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٧/ ١٩٣ (٣٦٥٢)، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" ١/ ١٠٢ (١٤٦ - ١٤٨) عن عمّار بن المختار به بنحوه. وفي بعضها اختلاف يسير. قال الذهبيّ في "ميزان الاعتدال" ٣/ ٣٣٠ - ٣٣١: هو حديث معضل .. الآفة من عمر؛ فإنه متهم بالوضع. وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلَّا به. وانظر: "المغني عن حمل الأسفار" للعراقيّ ١/ ٣٤٥، "جامع الأحاديث" للسيوطيّ ٧/ ٣٣٨ (٢٢٧٩٩).