الأرض، صهل، فقيل: بوركت من دابة، أذل بصهيلك المشركين، أذل به (١) أعناقهم، وأَملأ به آذانهم، وأرعب به قلوبهم. فلما عرض الله تعالى على آدم من كل شيء قال له: اختر من خلقي ما شئت. فاختار الفرس، فقيل له: اخترت عزك، وعز ولدك، خالدًا ما خلدوا، باقيًا ما بقوا، بركتي عليك وعليهم، ما خلقت خلقًا أحبَّ إليَّ منك ومنه" (٢).
فضلها
[٧٢٨] أخبرنا الحسين بن محمد بن الحسين الثقفيُّ (٣) قال: ثنا
= انظر: "ترتيب القاموس" للزاوي ١/ ٢٢٢، "معجم مقاييس اللغة" لابن فارس ١/ ٢٠٨ (بخت). (١) في الأصل: بهم. والمثبت من (س). (٢) [٧٢٧] الحكم على الإسناد: إسناده ضعيف جدًّا؛ لأجل ابن الأشرس والحسن بن زيد. التخريج: أخرج ابن الجوزيِّ في "الموضوعات" ٢/ ٦١١ (١١٨٢) من طريق محمد بن أشرس، حدثنا أبو جعفر المدينيّ، به، نحوه. قال ابن الجوزيّ: هذا حديث موضوع، بلا شك. قال يحيى: الحسن بن زيد ضعيف الحديث. وقال ابن عديّ في "الكامل" ٢/ ٣٢٥: يروي أحاديث معضلة عن أبيه، منكرة. وقال السيوطيّ في "اللآلئ المصنوعة" ٢/ ١٣٤: موضوع. وانظر: "تنزيه الشريعة" لابن عرّاق ٢/ ١٨٠ (١٧)، "كنز العمال" للمتقي الهنديّ ٤/ ٤٦٤ (١١٣٨٢). (٣) ابن فنجويه، ثقة صدوق كثير الرواية للمناكير.