وضُمْرٍ كالقداح مسوماتٍ ... عليها معشر أشباه جنِّ (٣)
(وقال أعشى باهلة)(٤)(٥):
وفرسانُ المحفاظ بكل ثَغْر ... يقودون المسوّمةَ العِرابَا (٦)
وقال ابن زيد، وأبان بن تغلب: المسوّمة: المعدة للحرب والجهاد (٧).
قال لبيد:
ولعمري! لقد بلى بكليب ... كلَّ قِرْنٍ مسوَّمٍ للقتالِ (٨)
(١) آل عمران: ١٢٥. (٢) انظر: "لسان العرب" لابن منظور ٦/ ٤٤٠ (سوم). (٣) البيت في "ديوان النابغة" (ص ١٢٨) تحقيق محمد فضل إبراهيم. (٤) في الأصل: قال الأعشى. وفي (س): وقال الأعشى. والمثبت من (ن). (٥) عامر بن الحارث بن رباح، أعشى باهلة، جاهليّ، شاعر مشهور. انظر. "المؤتلف والمختلف" للآمدي (ص ١١ - ١٢)، "طبقات فحول الشعراء" لابن سلام ١/ ٢٠٣ (٢٧٠). (٦) لم أجده. (٧) أخرج الطبري في "جامع البيان" ٣/ ٢٠٤ عن ابن زيد بلفظ: المعدة الجهاد. وهو تأويل من معنى المسوّمة بمعزل كما قال الطبري. (٨) لم أجده.