بلسان إفريقية (١) والأنْدلس (٢): ثمانية آلاف مثقال ذهبًا أو فضة (٣). [٧٢٦] وبه عن الثمالي (٤)، عن السدي (٥) قال: أربعة آلاف مثقال (٦).
ورأيت في بعض الكتب أن القناطير: العقاد، والعقد، وأصلها من الأحكام تقول العرب: قنطرت الشيء إذا أحكمته، ومنه سميت القنطرة (٧)(٨).
(١) هو اسم لبلاد واسعة، ومملكة كبيرة، قبالة جزيرة صقلية، وينتهي آخرها إلى قبالة جزيرة الأندلس. "معجم البلدان" لياقوت ١/ ٢٢٨. (٢) انظر: "معجم البلدان" لياقوت ١/ ٢٦٢. (٣) [٧٢٥] الحكم على الإسناد: إسناده: فيه ابن مروان لا يحتج به، وأبوه متروك، والثمالي ضعيف. التخريج: ذكره أبو حبّان في "البحر المحيط" ٢/ ٤١٤، عن الثماليّ. وانظر: "الوسيط" للواحدي ١/ ٤١٨. (٤) ضعيف رافضي. (٥) إسماعيل بن عبد الرَّحْمَن صدوق يهم، ورمي بالتشيع. (٦) [٧٢٦] الحكم على الإسناد: له حكم الإسناد السابق. التخريج: ذكر البَغَوِيّ في "معالم التنزيل" ٢/ ١٥ عن السدّي مثله. وانظر: "المحرر الوجيز" لابن عطية ١/ ٤٠٨. (٧) ذكر الزجاج في "معاني القرآن" ١/ ٣٨٣ نحوه، ولم ينسبه لأحد. وانظر: "معاني القرآن" للنحاس ١/ ٣٦٧، "لباب التأويل" للخازن ١/ ٢١٥. (٨) ذكر أبو حيَّان في "البحر المحيط" ٢/ ٤١٤ أكثر من عشرين وجهًا في المسألة. والراجح أن القنطار في كلام العرب: الشيء الكثير من مال، وغيره. وانظر: "جامع البيان" للطبري ٣/ ٢٠١ - ٢٠٢، "مجاز القرآن" لأبي عبيدة ١/ ٨٨.