والحَمُولة: الإبِل تُحْمَل عليها الأثقال. والحُمُول: الإبل بأثقالِها. والمُحْمِل من النِّساء: التي يْنزلُ لبَنُها من غير حَبَل، تقول: أَحْمَلَتِ المرأةُ وكذلك الناقة.
محل: أرض مَحْل وأرضٌ مَحُولٌ «١» ، وأَرْضٌ مُحُول على فُعُول «٢» ونَعْتُها بالجَمْع يحُمَلُ على المواضِع كما قال: ثَوْبٌ مِزَقٌ، وجمع المَحْل أمحال [ومُحُولٌ] . [قال:
لا يَبْرَمُون إذا ما الأفقُ جَلَّله ... صِرُّ الشتاء من الأَمحال كالأَدَم] «٣»
وأمْحَلَتِ الأرض فهي مُمْحِلٌ، وزمان ماحلٌ، قال النابغة:
يُمْرعُ منه الزَّمَنُ الماحِلُ «٤»
والمَحْلُ: انقِطاعُ المطَر ويُبْسُ الأرض من الشَّجَر والكَلأَ. والمِحالُ: من المَكِيدة ورَوْم ذلك بالحِيَل، ومنه قولهم: تَمَحَّلْتُ الدَّراهمَ «٥» أي طلَبَتْهُا من حيث لا يُعرَف لها أصل. ومَحَلَ فلانٌ بفُلان إذا كادَه بسِعايةٍ إلى السلطان. وقوله تعالى: شَدِيدُ الْمِحالِ «٦» أي: الكيد.
(١) في المحكم ٣/ ٢٨٤: أرض محلة ومحل ومحول. ضبطها محقق التهذيب ٥/ ٩٥ بفتح فسكون فضم وهو خطأ. (٢) جاء في الصحاح: وأرض محل، وأرض محول، كما قالوا: بلد سبست وبلد سباسب. (٣) ما بين القوسين من التهذيب مما نسب إلى الليث. والبيت في التهذيب ٥/ ٩٥ وفي اللسان (محل) غير منسوب أيضا. (٤) البيت في التهذيب بتمامه وهو غير منسوب وصدره: والقائل القول الذي مثله . وروايته في الديوان (ط. دمشق) ص ١٢٦: ينبت منه الزمن الماحل. (٥) كذا في ص وط وأما في س فقد جاء: الدرهم. (٦) سورة الرعد، الآية ١٣.