رمح: الرُّمْح [واحدُ]«١» الرِّماح. والرِّماحةُ: صَنْعَةُ الرَّمّاح. والرامِحُ: نَجْمٌ يقال له السِّماكُ المرزم. و [ذو] الرُّمَيْح «٢» : ضَرْبٌ من اليرابيع، طويل الرِّجْلَيْن في أوساط أوظفته، في كلّ وَظيفٍ فَضل ظُفْر. وأخَذَتِ البُهْمَى رِماحَها: إذا امتَنَعَتْ من المراعي. ورَمَحَتْ الدّابَّةُ بِرجْلِها تَرْمَحُ بها رَمْحاً، [وكل ذي حافر يَرْمَح رمحاً إذا ضَرَب برِجْلَيْه، ورُبَّما استُعير الرُّمّحُ لذي الخُفِّ، قال الهذلي:
ويقال: بَرِئْتُ إليكَ من الجِماح والرِّماح، [وهذا من العُيوب التي يُرَدُّ المبَيعُ بها]«٤» ويقال: رَمَحَ الجُنْدُبُ أي: ضَرَبَ الحَصَى برِجْله، قال:«٥»
والجُنْدُبُ الجَون يَرْمَحُ
حمر: الحُمْرة: لَوْنُ الأَحمْرَ، تقول: قد احمَرَّ الشيء [احمِراراً]«٦» إذا لَزِمَ لونَه فلم
(١) من التهذيب ٥/ ٥٢ عن العين. في الأصول: الرمح والجمع الرماح وهي عبارة قاصرة، غير تامة المعنى. (٢) كذا في التهذيب واللسان وغيرهما وأما في الأصول المخطوطة فهو: الرميح. (٣) ما بين القوسين من التهذيب مما نسب إلى الليث. والبيت (لأبي جندب الهذلي) كما في شعر الهذليين ٣/ ٩٤. (٤) ما بين القوسين من التهذيب من كلام الليث. (٥) القائل هو (ذو الرمة) كما في الديوان ص ٨٦ وتمام البيت: وهاجرة من دون مية لم تقل ... قلوص بها، والجندب الحون يرمح. (٦) زيادة من التهذيب ٥/ ٥٤.