ويقال: لا يقالُ ذلك حتّى يَلْتَويَ السَراب بحَقْوَيْها. والحِقابُ: شيءٌ تَتَّخذُه المرأةُ تُعلِّق به مَعاليق الحُلِيِّ تَشُدُّه على وَسَطها، ويجمع [على] حُقُب. واحتَقَبَ واستَحْقَبَ: أي شَدَّ الحقيبة من خلفه، وكذلك ما حمل من شيء من خلفه، قال النابغة:
قبح: القُبْح والقَباحة: نَقيضُ الحُسْن، عامٌّ في كلِّ شيء. وقَبَحه الله: نَحّاه عن كلّ خير وقوله تعالى: هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ
«٥» أي المُنَحَّيْن عن كل خير.
(١) هو (امرؤ القيس) . انظر الديوان ص ٤٥٨ واللسان (حقب) . وجاء في اللسان: أن البيت منحول وفي الديوان واللسان والتهذيب: ترى القنة الحقباء. (٢) الرواية في التهذيب واللسان: مستحقبي حلق الماذي يقدمهم. وفي الديوان/ ٢٢١: مستحقبو حلق الماذي فوقهم (٣) هو (امرؤ القيس) ، والبيت في الديوان واللسان (حقب، وغل) وروايته في اللسان: فاليوم أسقي.... (٤) في التهذيب ٤/ ٧٤ عن العين: وأهل اليمن يسمون المرأة المسنة: قحبة. (٥) سورة القصص ٤٢