الجواري، تكون في الرَمْل، وتُجمَعُ عَضافيط وعَضْرَفُوطات. ويقال: هي العَضْفُوط والعَضَافيطُ جماعة في القَولَين جميعاً. قال زائدة: العَسْوَدة، بالهاء، عظاءةٌ كبيرةٌ سَوداء تكون في الشَّجَر والجَبَل، وجمعه عِسْوَدٌ. وقال بعضهم: العَضْرَفوط: ذكر العَظاء، وهي من دَوابِّ الجِنِّ، قال:
وكلَّ المَطايا قد ركِبْنا فلم نَجِدْ ... أَلَذُّ وأَحْلَى من وَخيد الثَّعالِبِ
ومن فارةٍ مُزْمومةٍ شَمَّريَّةٍ ... وخَودٍ [ترى فيها]«٢٨٠» امامَ الركائب
ومن عَضْرَفُوطٍ حَطَّ بي في ثَنيّةٍ ... يُبادِرُ سِرْباً من عَظاءٍ قَوارب
قَوارِب: طَوالِبُ الماء.
هبنقع: الهَبَنْقَعُ والهَبَنْقَعَةُ: المَزْهُوُّ الأحمق، والجميعُ: هَبَنْقَعُون وهَبَنْقَعَات، والفعل اهْبَنْقَعَ اهْبِنْقاعاً، إذا جَلَسَ جِلْسَةَ المَزْهُوِّ الأحمق، يُقال: هو يمشي الهَبَيَّخَى ويجلِسُ الهَبَنْقَعَة. الهَبَيَّخَى «٢٨١» : مِشيةٌ فيها نَفْجٌ وتحريك البدَن، قال جميل:
يَظَلْنَ بأعلَى ذي سَديرٍ عَواطباً ... بمُستَأنِسٍ من عيرجن هبنقع «٢٨٢»
(٢٨٠) في س: تراميها، وفي ص وط: ترد فيها: ولم نجد الأبيات في غير الأصول من فطان. (٢٨١) كذا هو الصحيح، وفي الأصول المخطوطة: الهبيخ. (٢٨٢) ديوانه/ ١٢٤ وفيه: لمستأنس.