عيم: العَيْمانُ: الذي يَشْتَهي اللَّبَنَ شَهْوَةً شَديدةً، والمرأة عَيْمَى. وقد عِمْتُ إلى اللَّبَن عَيْمَةً شديدة وعَيَماً «١٦» شديداً. وكل مَصْدرٍ مثلهُ ممّا يكون فَعْلان وفَعْلى، فإذا أَنَّثْتَ المصدر فقُلْ على فَعْلةٍ خفيفة، وإذا طَرَحْتَ الهاءَ فَثَقِّلْ نحو الحَيَرْ والحَيرَة.
ميع: مَاعَ الماءُ يميع مَيْعاً إذا جرى على وجه الأرض جَرْياً مُنْبسطاً في هيئته، وكذلك الدَّمُ. وأَمَعْتُه إماعةً، قال «١٧» :
(١٥) ورواية البيت في كتاب السبع الطوال لابن الأنباري وغيره من مصادر الشعر الجاهلي، واللسان: أرى الموت يعتام الكرام ويصطفي............... ............. (١٦) في الأصول واللسان: عيما بسكون الياء والصواب الذي يقتضيه قول الخليل، فتح الياء. (١٧) في اللسان: وأنشد الليث والرجز فيه يبدأ لقوله: كأنه ذو لبد دلهمس............... .......... (١٨) اللبنى واللبن: شجر.