والأَيِّل: الذّكر من الأَوعال، والجميع: الأيائل، وإنّما سُمِّيَ بهذا الاسم، لأنّه يَؤُولُ إلى الجبال فيتحصَّنُ فيها، قال «١٢١» :
من عبس الصيف قرون الأيل
وهو أيضاً جماعة بكسر الهمزة. والإيال، بوزن فِعال. وعاء يُؤال فيه شرابٌ أو عصير أو نحو ذلك، يقال: أُلْتُ الشّراب أَؤُوله أَوْلاً، قال:
ففتّ الخِتامَ وقد أَزْمَنَتْ ... وأَحْدَثَ بعدَ إيالٍ إيالا «١٢٢»
وهو: الخَثْرُ، وكذلك بَوْل الإبل [الّتي جزأتْ بالرُّطْب] ، قال «١٢٣» :
ومن آيلٍ كالوَرْسِ نَضْحاً كَسَوْنَه ... متون الصَّفا من مُضْمَحِلّ وناقعِ
والمصدر منه: الأَوُل والأُوُول. والمَوْئل: الملجأ من وَأَلْت وكذلك المآل من أُلت. والرَّجُلُ يؤول من مَآلةٍ بوَزْن مَعالة «١٢٤» قال:
لا يَستطيعُ مآلاً من حبائله ... طَيْرُ السَّماءِ ولا عُصْمُ الذُّرَى الوَدِقِ «١٢٥»
(١٢١) (أبو النجم) التقفية ص ٤٦٠. (١٢٢) البيت في اللسان (أول) ، غير منسوب. (١٢٣) (ذو الرمة) ٢/ ٧٩٨. (١٢٤) مما روي عن العين في التهذيب ١٥/ ٤٤٢، في الأصول: فعالة. (١٢٥) التهذيب ١٥/ ٤٤٢، واللسان (وأل) غير منسوب.