حبوناهُ بنافذةٍ مُرِشٍّ ... كدَبْر اللاّء ليس له شِفاءُ «١٠٩»
وإنّما أراد الَّلأَى فقُلبتِ الهمزة. وَلأْي بوزن لَعْي: لم أَسْمَع أحداً يَجْعَلُها معرفةً، يقولون: لأياً عَرَفْتُ، وبعد لأيٍ فَعَلْتُ، أي: بعْدَ جَهدٍ ومَشَقّةٍ، كقوله:
فلأيا بلأيٍ ما حَمَلْنا غُلامَنا «١١٠»
وتقول: ما كدتُ أحمله إلاّ َلأْياً. والّلأواء: بوزن فَعْلاء، ويُجْمَعُ على فَعْلاوات: الشِّدّة والبليّة، قال «١١١» :
وحالتِ الَّلأْواءُ دونَ نَشْغَتي
لؤلؤ: اللّؤلؤ: معروفٌ، وصاحبُه لَئّال، قال:
دُرّةٌ من عقائل البَحْر بكرٌ ... لم تخنها مثاقب اللئال «١١٢»
(١٠٨) البيت في التاج (لأى) ، غير منسوب. (١٠٩) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول فيما تيسر من مظان. (١١٠) الشطر في اللسان (لأى) بدون عزو. (١١١) (العجاج) ديوانه ص ٢٧٢. (١١٢) التهذيب ١٥/ ٤٢٩ غير منسوب.