والإِظْلالُ: الدُّنُوُّ، يقال: أظَلَّكَ فلانٌ، أي كأنَّه أَلْقَى عليكَ ظِلَّه من قُرْبه، [وأظَلَّ شَهرُ رمضانَ، أي دَنَا منكَ]«٥» . ويقال: لا يُجاوز ظِلّي ظِلَّكَ. ومُلاعِبُ ظله: طائر يُسَمَّى بذلك، وهُما مُلاعِبا ظِلِّهما ومُلاعباتُ ظِلِّهِنَّ في لغة، فإذا جَعَلتَه نكرةً أخرجْتَ الظِلَّ على العِدَّة فقلت: هُنَّ مُلاعبات [أَظْلالِهِنّ] . والأَظَلُّ: باطِن مَنْسِم البعير، والجميع الأظلال، قال:
تَشْكُو الوَجَى من أظَللٍ وأظلَلِ «٦»
أظهر التضعيف، وإنَّما هو أظَلُّ، [وقال ذو الرُّمَّة:
دامي الأظل بعيد السأو مَهْيُومُ] «٧»
والظِّلُّ لون النَهار تغلِبُ عليه الشَّمْسُ. والظِّلُّ من الخيال سِترٌ من الجن. والمظلمة تُتَّخَذُ من الخَشَب يُسْتَظَلُّ بها. والظَّليلة: مُستَنقِعُ ماءٍ قليل في مَسيل، وينقطع السَّيْلُ ويبقى ذلك الماء فيه، قال رؤبة:
غادَرَهُنّ السيل في ظلائلا «٨»
(٥) زيادة من التهذيب من أصل العين. (٦) الرجز في اللسان (وجي) (للعجاج) وهو في الديوان ص ١٥٥. (٧) عجز بيت في التهذيب واللسان والديوان ص ٥٦٩ وصدره: كأنني من هوى خرقاء مطرف (٨) الرجز في التهذيب واللسان والديوان ص ١٢١.