يصف الدّار، تقول: لَيس في هذا البيع مرجوع، أي: لا يرجع فيه. ويقال: يريد: ليس فيه فضل ولا ربح، والارتجاع «٢» أن ترتجع شيئا بعد أن تُعطي. وارتجع الكلب في قيئِه. قال:
أن الحُبابَ عاد في عطائه ... كما يعود الكلب في تقيائه
والرَّجعة: مراجعةُ الرّجُلِ أهلَه بعدَ الطّلاق. وقوم يؤمنون بالرجعة إلى الدّنيا قبل يوم القيامة. والاسترجاع أن تقول: إنا لله وإنّا إليه راجعون «٣» قال الضرير: أقول: رَجَعَ، ولا أقول استرجع. وكلامٌ رجيعٌ: مردودٌ إلى صاحِبِهِ. يقال: هذا الكلام رجيع فيما بيننا. والرجيع من الدَّوابِّ ما رجعته من السَّفَر إلى السَّفَرِ، والأنثى رجيعة. قال: ذو الرّمّة: «٤»
رَجيعَةُ أسفارٍ كأنّ زِمامها ... شُجاع لدى يُسْرَى الذِراعَيْن مُطْرِقُ
يصف إبلا تُرَدّدُ جِرّتَها. قال الضرير: يصف الرّماد فأمّا الجرّة ففي البيت الأول.
(١) القائل هو (حسان بن ثابت) . ديوانه ١٩٢ (صادر) والتاج (رجع) وصدر البيت: ساءلتها عن ذاك فاستعجمت (٢) هذا من س. في ط: ارتجاع. (٣) سورة البقرة آخر آية ١٥٦. (٤) ديوان ذي الرمة ١/ ٤٦٨ (دمشق) . التهذيب ١/ ٣٦٥. لسان العرب ٨/ ١١٦. (٥) ديوان الأعشى ص ١٧١ وصدر البيت: وفلاةٍ كأنَّها ظَهرُ تُرسٍ. (٦) هو (حميد بن ثور الهلالي) . البيت في المحكم ١/ ١٩٢ واللسان ٨/ ١١٦.