والأعجز: كل شيء ترى فيه عقدا. كيس أعجز، وبطن أعجز إذا امتلأ جدا. قال: عنترة:
أبني زبيبة ما لِمُهْرِكُمُ ... مُتَخَدِّدا وَبُطُونُكُمْ عُجْرُ «١»
وأنشد أبو ليلى:
حَسَنُ الثياب يبيت أعجرَ طاعما ... والضيف من حبّ الطعام قد التوى
والُعْجَرُة: خروج السُّرّة.
وفي الحديث: أذكُرْ عُجَرَهُ وبُجَرَهُ «٢»
والخليج «٣» ذو عُجَر. والعُجَرُ [جمع عُجْرة]«٤» كل عُقدة في خشبة أو غيرها. وكذلك المِعْجَر حتى يقال: هذا سيف أَعْجَرُ، وفي وسطه عُجْرَة، ومِعْجَر. وحافر عَجِرٌ، أي: صلب شديد. قال:«٥»
سائلٍ شِمْراخُهُ ذي جببٍ ... سَلِطِ السُنْبُكِ في رُسْغٍ عَجِرْ
والاعتجار: لفُّ العمامِة على الرأس من غير إدارة تحت الحنك، وأنشد أبو ليلى:«٦»
جاءت به معتجرا ببُرْدِهِ ... سَفْواء تَخْدي بنسيجِ وَحْدِهِ
والمِعْجَرُ: ثوب تَعْتَجِرُ به المرأة، أصغرُ من الرداء، وأكبر من المقنعة. قال زائدة: مِعْجَرٌ من المعاجر ثيابٌ تكون باليمن. العَجيرُ من الخيل كالعنّين من الرجال.
(١) في س: متخدد. والبيت في التهذيب ١/ ٣٦٠، واللسان ٤/ ٥٤٢. (٢) في اللسان: وفي حديث أم زرع: إن أذكره أذكر عجره وبجره ٤/ ٥٤٢. (٣) الخليج: الجفنةو جمعه الخلج قال (لبيد:) ويكلون إذا الرياح تناوحت ... خلجا تمد شوارعا أيتامها اللسان ٢/ ٢٦٠. (٤) زيادة اقتضاها السياق. (٥) القائل هو (المرار بن منقذ العدوي) . والبيت من قصيدة له في المفصليات ص ٨٣ دار المعارف. (٦) نسبها اللسان (عجر) ٤/ ٥٤٤ إلى (دكين) يمدح عمرو بن هبيرة ويصف بغلته التي آلت إليه.