وبه سميت القوباء التي تخرج في جلد الإنسان فتداوى بالرِّيق، قال:«١»
يا عجبا «٢» لهذه الفَليقَة ... وهل تداوى القوبا بالرِّيقَة
والفليقة: الأمر العجب، وأمر مُفْلِق، أي: عجب. وقاب قوسين في قول الله عز وجل: فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى «٣» عن الحسن: طُول قوسين، وقال مُقاتل: لكل قَوْسٍ قابان، وهما ما بين المقبض والسية.
وقب: الوَقْبُ: كل قَلْتٍ، أو حفرة، كقَلْتٍ في فِهْرٍ، وكوَقْبِ المدهنة، قال:«٤»