(وله) أي: لأبي حنيفة (التقوم حصل) أي: تقوم الجلد حصل بفعل الغاصب، فيكون تابعًا لما زاد الدباغ فيه؛ لظهور ماليته به فلا يضمنه بالاستهلاك كما لا يضمن الأصل، وهو ما زاد الدباغ فيه، ولهذا لا يضمن الجلد بدون هذا الوصف.
(وبخلاف وجوب الرد حال قيامه) أي: الجلد (لأنه) أي: الرد (يتبع الملك) أي: تابع للملك والجلد في حكم الملك غير تابع للصنعة لثبوت الملك قبل الصنعة.
قوله: في هذا الوجه أي: الذي دبغه بشيء متقوم.
(قيل: ليس له ذلك) أي: مطلقا بلا خلاف؛ لأن الجلد لا قيمة له، فلا يمكن تضمينه؛ لأن التضمين للمتقوم بخلاف صبغ الثوب؛ لأن له قيمة فكان له تركه عليه وأخذ القيمة.