(الطيب)(١)(فاستدامه)(٢) حنث، وإن (نفذت)(٣)(الرائحة)(٤) لم يحنث.
فإن حلف لا يدخل دارًا، فحصل على سطحها، وهو غير محجر، لم يحنث في يمينه.
وقال أبو ثور: يحنث وهو قول أحمد، وأبي حنيفة (٥).
وإن كان محجرًا، ففيه وجهان:
أظهرهما:(أنه)(٦) لا يحنث، وهو قول أبي إسحاق المروزي (٧).
والثاني: أنه يحنث، وهو قول ابن أبي هريرة (٨).
وفيه وجه ثالث: لأبي الفياض أنه إن كانت السترة عالية يحجر مثلها، لو كان في العرصة حنث، وإن كانت قصيرة لا يحجر مثلها لو كان في العرصة (لم)(٩) يحنث.
(١) (الطيب): في أ، ب وفي جـ للطيب. (٢) (فاستدامة): في أ، جـ وفي ب فاستدام. (٣) (أنفذت): في أ، جـ وفي ب بقيت. (٤) (الرائحة): في أ، ب وفي جـ الريح. (٥) لأن السطح من الدار وهذا خطأ، لأنه حاجز بين داخل الدار وخارجها، فلم يصير بحصوله فيه داخلًا فيها، كما لو حصل على حائط الدار/ المهذب ٢: ١٣٢. (٦) (أنه): في أ، ب وساقطة من جـ. (٧) وهو ظاهر النص، لأنه لم يحصل في داخل الدار. (٨) لأنه يحيط به سور الدار. (٩) (لم): في ب، وساقطة من أ.