قال ثعلب: أهل بيت الرجل عند العرب، آباؤه، ونسل أب أبيه من الأخوة، (وأولادهم)(١)، والأعمام وأولادهم، دون الولد (٢)، هذا الذي حكاه الشيخ أبو نصر رحمه اللَّه.
(وحكى غيره فيه: ثلاثة أوجه)(٣):
أحدها (٤): من ناسبه إلى الجد.
والثاني:(أنه)(٥) من اجتمع معه في الرحم.
والثالث: هو كل من اتصل به بسبب، أو نسب، وهذا ظاهر الخبر المروي.
وإن وقف على آله، ففيه وجهان:
= ٣٥٠ - ٣٥١ فجعل سهم ذوي القربى لهم عوضًا عن الصدقة التي حرمت عليهم الصدقة وذكر حديث زيد بن أرقم: "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: (أذكركم اللَّه في أهل بيتي). قال: قلنا: من أهل بيته؟ نساؤه؟ قال: لا، أصله وعشيرته الذين حرمت عليهم الصدقة: آل علي، وآل عقيل، وآل جعفر، وآل العباس/ المغني لابن قدامة ٦: ٢٣١. فتح الباري بشرح صحيح البخاري ٣: ٣٥٤ باب ما يذكر في الصدقة للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، كتاب الزكاة. (١) (وأولادهم): في أ، ب وساقطة من جـ. (٢) وليس هذا بشيء، فإن ولد النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- من أهل بيته، وأقاربه الذين حرموا الصدقة، وأعطوا من سهم ذي القربى، وهم أقرب أقاربه، فكيف لا يكونون من أقاربه، وقد قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- لفاطمة وولديها وزوجها: (اللهم هؤلاء أهل بيتي فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرًا) / المغني لابن قدامة ٦: ٢٣٢ سبق تخريجه. (٣) (وحكى غيره: فيه ثلاثة أوجه): في ب، جـ وفي أ (فيه ففيه). (٤) (أحدها): في جـ وفي أ، ب أحدهما. (٥) (انه): في أ، جـ وساقطة من ب.