وكذا رواه أبو داود (١) عن عبد الله بن مسلمة القعنبي، وهو خلاف ما رواه أبو زرعة (٢) والنسائي عنه بزيادة رجل في الإسناد.
قال النسائي في الكبرى (٦/ ٨): خالفه يعني أنس عبد الله بن مسلمة، رواه عن أبي مودود، عن رجل، عن من سمع أبان بن عثمان.
وقال البزار (٢/ ٢٠): (وهذا الحديث لا نعلم يرويه عن النبي ﷺ بهذا اللفظ إلا عثمان، وقد رواه غير واحد عن أبي مودود، عن رجل، عن أبان. وأنس بن عياض وصله وسمّى الرجل وقال: هو محمد بن كعب).
وقال ابن أبي حاتم في العلل (٢٠٧٩): وسألت أبي عن حديث رواه أبو ضمرة، عن أبي مودود، عن محمد بن كعب، عن أبان بن عثمان عن أبيه؛ أن النبي ﷺ قال:«مَنْ قال حين يصبح: باسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء» وذكر الحديث.
قال أبي: ذكر هذا الحديث لابن مهدي فقال: أملى عليّ أبو مودود حدثني رجل، عن رجل أنه سمع أبان بن عثمان، عن عثمان، عن النبي ﷺ، وأنكر أن يكون عن محمد بن كعب القرظي.
قال ابن أبي حاتم: حدثني أبي، قال: حدثنا حماد بن زاذان، قال: حدثنا ابن مهدي من كتابه أملاه علينا، وذلك أن علي بن المديني قال: حدثني اثنان بالمدينة عن أبي مودود، عن محمد بن كعب، فقال
(١) سنن أبي داود (٥٠٨٨). (٢) العلل لابن أبي حاتم (٢١٠٥) وسيأتي في باب (أبي داود).