قال أبو عبد الرحمن: سمع حماد من سماك بواسط وكان سماك لا يكتبهم (١).
وقال حماد بن سلمة: أخذ إياس بن معاوية بيدي وأنا غلام فقال: لا تموت حتى تقص، أما إني قد قلت هذا لخالك يعني حميداً الطويل فما مات حتى قصّ.
وقال حماد بن زيد: ما أتينا أيوب حتى فرغ حماد بن سلمة.
وقال حماد بن سلمة: كنت إذا أتيت ثابتاً البناني وضع يده على رأسي ودعا لي.
[ثناء أهل العلم]
قال عفان بن مسلم: اختلف أصحابنا في سعيد بن أبي عروبة وحماد بن سلمة فصرنا إلى خالد بن الحارث فسألناه فقال: حماد أحسنهما حديثاً وأثبتهما لزوماً للسنّة، قال: فرجعنا إلى يحيى بن سعيد (القطان) فأخبرناه فقال: قال لكم: وأحفظهما، قال: فقلنا: ما قال إلا ما أخبرناك.
قال إسحاق الحربي: كنا عند عفان فقال له رجل: حدثك حماد، فقال: مَنْ حماد ويلك؟ قال: ابن سلمة، قال: ألا تقول أمير المؤمنين.
قال الأصمعي: أخبرني مَنْ سمع سفيان الثوري قال: ليس بالبصرة غير حماد بن سلمة (٢).
(١) انظر الكامل لابن عدي (٢/ ٢٥٤). (٢) وذلك بعد وفاة شعبة.