وغيرهم ولكنه ثابت في رواية عمرو بن الحارث في غير كتاب مسلم، كما أخرجه أبو نعيم في المستخرج» (١).
وقال السيوطي: واستدرك الناس على مسلم إسقاطه (٢).
وقال أيضاً: وحديث السائب بن يزيد عن عبد الله بن السعدي عن عمر في العطاء صوابه السائب عن حويطب بن عبد العزى، كذا ذكره الحفاظ (٣).
قال الحافظ العراقي: ليس في طريق مسلم ذكر لحويطب بن عبد العزى وإنما هو عنده من رواية السائب بن يزيد عن عبد الله بن السعدي بصيغة العنعنة.
وقال النسائي: ابن السائب لم يسمعه من عبد الله بن السعدي وإنما عن حويطب عن ابن السعدي وكذا قال أبو علي ابن السكن (٤).
[الخلاصة]
سقط من صحيح مسلم حويطب بن عبد العزى بين السائب بن يزيد وعبد الله بن السعدي وقال الحافظ: إن الوهم في ذلك من مسلم أو من شيخه أبي الطاهر، وقد تقدم عند البيهقي: من طريق أحمد بن صالح وعبد الله بن محمد بن يونس عن أبي الطاهر بإثباته فسلم من الوهم.
(١) تحفة الأشراف (١٠٤٨٧). (٢) الديباج على مسلم (٣/ ١٢٦). (٣) تدريب الراوي (١/ ٢٠٨). (٤) الأطراف بأوهام الأطراف (١٥٦) ونقله عنه ابن حجر في النكت الظراف كذا في حاشية تحفة الأشراف (٧/ ٢١٧)، تحقيق: د. بشار عواد.