وقال الدارقطني: «يرويه إسماعيل بن أبي خالد، واختلف عنه:
فرواه أبو معاوية الضرير، وصالح بن عمرو عن إسماعيل، عن قيس، عن جرير.
ورواه حفص بن غياث عن إسماعيل عن قيس، عن خالد بن الوليد، قاله يوسف بن عدي عنه.
ورواه أبو إسحاق الفزاري، ومروان بن معاوية، ومعتمر بن سليمان عن إسماعيل عن قيس مرسلاً وهو الصواب» (١).
[علة الوهم]
أبو معاوية يضطرب في غير حديث الأعمش كما قاله نقاد الحديث وأئمته، وقد قال الإمام أحمد: هو في غير حديث الأعمش مضطرب لا يحفظها جيداً (٢).
(١) العلل (١٣/ ٤٦٤).(٢) شرح علل الترمذي (٢/ ٨١٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.