١٣٤ - قال الإمام أحمد (٣/ ٤٢١): حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن ابن أبي خزامة، عن أبيه، قال: قلت: يا رسول الله وقال سفيان مرة: سألت رسول الله ﷺ، أرأيت دواءً نتداوى به ورُقيّ نسترقي بها وتُقيّ نتَّقيها، أتردّ من قدر الله ﵎ شيئاً؟
قال:«إنها من قدر الله ﵎».
[التعليق]
وأخرجه الترمذي (٢١٤٨) عن سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، وابن ماجه (٣٤٣٧) عن محمد بن الصباح، والدولابي في «الكنى والأسماء»(١/ ٧٤) من طريق محمد بن منصور، ثلاثتهم عن سفيان بن عيينة به.
وقد وهم سفيان في هذا الإسناد هنا فقال:(عن الزهري، عن ابن أبي خزامة، عن أبيه).
والصحيح هو:(الزهري عن أبي خزامة، عن أبيه).
(١) رجال الإسناد: الزهري، تقدم. ابن أبي خزامة عن أبيه، وقيل: عن أبي خزامة عن أبيه، وهو الصحيح، مجهول، من الثالثة، روى له الترمذي وابن ماجه. أبو خزامة ابن يعمر السعدي، أحد بني الحارث بن سعد بن هذيم، يقال: اسمه زيد بن الحارث، ويقال: الحارث، وكلاهما وهم، وهو صحابي له حديث في الرُّقى وقلبه بعض الرواة، روى له الترمذي وابن ماجه وأبو داود في القدر. الفسوي في «المعرفة والتاريخ» (١/ ٤١٢)، والحاكم (٤/ ١٩٩)، والبيهقي (٩/ ٣٤٩).