٢ ظنَّ أنَّ حميداً هذا هو ابن عبد الرحمن بن عبد القارّي حيث إنه ذكره هنا غير منسوب.
والصحيح أنه حميد بن عبد الرحمن بن عوف، نصَّ عليه مالك في موطنه فقال: عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، أنَّ عبد الرحمن بن عبدٍ القارّي.
وكذلك رواه عنه البيهقي في سننه.
٣ قوله: (ترجيح رواية حميد على رواية عروة).
لم يروِ عروة هذا الحديث حتى يقال ذلك، وإنما وهم سفيان في قول (عروة) والأَولى أن يقال: (ترجيح رواية مَنْ قال: حميد، على مَنْ قال: عروة. والله أعلم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.