ارتعاج، أي: كثرة، يقال: ارتعج ماله؛ أي: كثُر، وقيل: لهمُ ارْتِعَاجٌ؛ أي: بريق وتلألؤ، يقال: ارتعج البرق: إذا تألق، وفي رواية غير الصحيح:(فَثَمَّرتُ أَجْرَهُ)(١) ; أي: كَثَّرتُه بالتصرف فيه، وفي رواية:(فَانصَاحَتِ الصَّخرَةُ)(٢)؛ أي: انشقت، وفي رواية:(بِفَرَقِ ذُرَةٍ)(٣) بدل قوله: (بِفَرَقِ أَرُزٍّ)، وفي رواية:(وَلَا تَفُضَّ الخَاتَمَ)(٤) بدل قوله: (وَلَا تَفْتَحِ الخَاتَمَ)، والفض: الكسر، وفي رواية:(حَتَّى أَلَمَّتْ بهَا سَنَةٌ)(٥)؛ أي: نزلت بها سَنَة شديدة، وفي رواية:(حَتَّى بَرَقَ الفَجرُ)(٦)؛ أي: طَلَعَ.
[ومن باب ما روي في التوبة]
[٨٦٨ - ٨٧٢] حديث: (وَاللهِ لَلَّهُ)(٧) اللام: جواب القسم، وهو في موضع الابتداء، وخبره أفرح، و (الدَّوِّيَّةُ)(٨) بتشديد الياء والواو: منسوبة إلى الدَّوِّ، وهي أرض ليس بها عَلَم، و (الدَّاوِيَّة) مثلها، قال:
(١) بل هي رواية الصحيحين: مسلم في حديث الباب، والبخاري برقم: ٢٢٧٢. (٢) عند أبي عوانة في مستخرجه برقم: ٥٥٥٤، بلفظ: (فانساخت) بالسين، وقد خطأ بعض العلماء رواية الصاد مع الخاء، وقالوا إنما هي: (انصاحت) بالحاء، قال ابن الأثير: (ولو قيل إن الصاد فيها مبدلة من السين، لم تكن الخاء غلطا، يقال: ساخ في الأرض يسوخ ويسيخ: إذا دخل فيها) النهاية: ٣/ ٦٥. (٣) عند أبي عوانة في مستخرجه برقم: ٥٥٥٣، والبيهقي في السنن الكبرى برقم: ١١٦٤٠. (٤) رواية البخاري برقم: ٢٢١٥. (٥) رواية مسلم في حديث الباب، والبخاري برقم: ٢٢٧٢. (٦) عند البخاري برقم: ٢٣٣٣، وعند مسلم: (طلع الفجر). (٧) حديث أبي هريرة: أخرجه مسلم برقم: ٢٦٧٥. (٨) رواية ابن مسعود: أخرجها مسلم برقم: ٢٧٤٤، وأخرجها البخاري برقم: ٦٣٠٨.