[١٣٥] حديث أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ: (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَيُهِلَّنَّ ابْنُ مَرْيَمَ بِفَجِّ الرَّوْحَاءِ، حَاجًا أَوْ مُعْتَمِرًا، أَوْ لَيَثْنِيَنَّهُمَا)(٢) الإهلال: رفع الصوت بالتلبية، وقوله:(أَوْ لَيَثْنِيَنَّهُمَا) أي: أو ليَجمَعنَّ بين الحج والعمرة، قيل: هذا عند نزوله ﷺ من السماء.
ومن باب ذكر عدد عُمَر النبي ﷺ
[١٣٦] في أحاديث الباب (٣): دليل أن العمرة لا وقت لها؛ فمتى شاء الإنسان أن يعتمر في أي وقت من السنة جاز.
والعمرة في اللغة: القصد، يقال: اعتمر أي: قصد، قال:
(١) أخرجه برقم: ١٢٤٥، وأخرجه البخاري: ٤٣٩٦. (٢) أخرجه برقم: ١٢٥٢، وأخرجه أحمد: ٧٢٧٣. (٣) أخرجها تحت أرقام: ١٢٥٣ - ١٢٥٤ - ١٢٥٥، عن أنس، وزيد بن أرقم، وابن عمر.