وكذلك الوقف عنده جميع ما قبل: ﴿فَبِأَيِّ آلَاء﴾ وهكذا ذكره الخزاعي عن المطوعي وأبي العباس المعدل أوقفاه عندهما (١).
[١٧]- ﴿وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ﴾ كاف (٢).
[٢٠]- ﴿لَا يَبْغِيَانِ﴾ كاف (٣).
[٢٢]- ﴿وَالْمَرْجَانُ﴾ كاف (٤).
[٢٤]- ﴿كَالْأَعْلَامِ﴾ تام (٥).
[٢٦]- ﴿عَلَيْهَا فَانٍ﴾ آية وتوصل (٦).
[٢٧]- ﴿وَالْإِكْرَامِ﴾ تام عند أبي حاتم وأبي بكر (٧) وأبي عبد الله (٨).
[٢٨]- ﴿وَالْأَرْضِ﴾ وقف كاف (٩) ونافع (١٠) وتمام عند يعقوب.
[٢٩]- ﴿هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ تمام عند الأخفش (١١) وأبي قاسم (١٢).
(١) ينظر: الإبانة ٩٤/ أ. (٢) وهو وقف: تام عند النحاس، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني، وقيل: تام. ينظر: القطع ص ٥٠٩، والهادي ٣/ ١٠٢١. (٣) وهو وقف: تام عند الداني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني، وقيل: تام. ينظر: المكتفى ص ٢٠٩، والهادي ٣/ ١٠٢١. (٤) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني، وقيل: تام. ينظر: المرشد ٢/ ٧٤٨، والهادي ٣/ ١٠٢١. (٥) وهو وقف عند: ابن الأنباري والخزاعي والداني وأبي حاتم كما ذكر العماني وعند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٩١٦، والإبانة ٩٤/ أ، والمكتفى ص ٢٠٩، والمرشد ٢/ ٧٤٨، والهادي ٣/ ١٠٢١. (٦) ونقل الإمام النحاس عن الإمام الشعبي رَحِمَهُمَا اللهُ أنه قال: «إذا قرأت ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ﴾، فلا تقف حتى تقول: ﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾». وهو قول عيسى بن عمر. ينظر: القطع ص ٥٠٩. وقال الإمام السجاوندي ﵀: «والوصل أجوز؛ فما بعده من تمام الكلام؛ لأن فيه إخبار عن بقاء المولى الحق بعد فناء الخلق». ينظر: علل الوقوف ٣/ ٩٨٦. (٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٩١٦. (٨) ينظر: الإبانة ٩٤/ أ، والاقتداء ص ١٦٤٨. (٩) ينظر: الإبانة ٩٤/ أ، والمرشد ٢/ ٧٤٨، والهادي ٣/ ١٠٢١. (١٠) ينظر: الإبانة ٩٤/ أ، والهادي ٣/ ١٠٢١. (١١) ينظر: الاقتداء ص ١٦٤٨ - ١٦٤٩. (١٢) ينظر: الإبانة ٩٤/ أ.