قال أبو بكر بن الأنباري: «من قرأ ﴿سَنَفْرُغُ﴾ [٣١] بالنون (١) حسن له أن يقف على ﴿شَأْنٍ﴾، ومن قرأ بالياء لم يتم له الوقف على: ﴿شَأْنٍ﴾؛ لأنه كلام واحد» (٢).
والياء قراءة حمزة والكسائي (٣).
[٣١]- ﴿أَيُّهَ الثَّقَلَانِ﴾ تمام (٤).
[٣٣]- ﴿وَالْإِنسِ﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي، ﴿فَانفُذُوا﴾ تام في الإبانة (٥)، ﴿إِلَّا بِسُلْطَانٍ﴾ وقف أبوي بكر (٦) وكافيان.
[٣٥]- ﴿مِنْ نَارٍ﴾ وقف فيمن عد وهم أهل الحجاز (٧)، ﴿وَنُحَاسٌ﴾ وقف الأخفش (٨)، ﴿فَلَا تَنْتَصِرَانِ﴾ تام (٩).
[٣٩]- ﴿وَلَا جَانٌّ﴾، ﴿وَالْأَقْدَامِ﴾ [٤١]، ﴿بِهَا الْمُجْرِمُونَ﴾ [٤٣] سنة فيمن عد وهم غير أهل البصرة (١٠).
[٤٦]- ﴿رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾ وقف (١١).
قال أبو حاتم:«لا أستحسن الوقف على ﴿رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾ حتى أقول: ﴿ذَوَاتَا أَفْنَانٍ﴾ [٤٨] لأنه نعت لها، وكذلك: ﴿وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ﴾ [٦٢] حتى أقول: ﴿مُدْهَامَّتَانِ﴾ [٦٤]»(١٢).
(١) وهي قراءة العشرة عدا حمزة والكسائي وخلف في اختياره. ينظر: المبسوط ص ٤٢٤، وروضة المعدل ٣/ ٣٨٩. (٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٩١٦. (٣) ووافقهم خلف في اختياره. ينظر: التبصرة لابن فارس ص ٥١٩، وغاية الاختصار ٢/ ٦٧١. (٤) وهو وقف عند: الخزاعي والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإبانة ٩٤/ أ، والمرشد ٢/ ٧٤٨، والهادي ٣/ ١٠٢٢. (٥) ينظر: الإبانة ٩٤/ أ. (٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٩١٧. (٧) ينظر: التبيان للعطار ص ٣١٨، والبيان للداني ص ٢٣٧. (٨) ينظر: الإبانة ٩٤/ أ. (٩) وهو وقف عند: ابن الأنباري والخزاعي والداني وأبي حاتم كما ذكر العماني وعند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٩١٧، والإبانة ٩٤/ أ، والمكتفى ص ٢٠٩، والمرشد ٢/ ٧٤٩، والهادي ٣/ ١٠٢٢. (١٠) ينظر: التبيان للعطار ص ٣١٨، والبيان للداني ص ٢٣٧. (١١) والوقف عليها: كاف عند العماني. ينظر: المرشد ٢/ ٧٤٩. (١٢) ينظر: الإبانة ٩٤/ أ.