للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

تعالى في أي مكان ومواضع شتى فاستوى منه (١).

[٧]- ﴿وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى﴾ وقف عند بعضهم (٢).

[١٠]- ﴿مَا أَوْحَى﴾ كاف (٣).

[١١]- ﴿مَا رَأَى﴾، ﴿عَلَى مَا يَرَى﴾ [١٢]، ﴿مَا يَغْشَى﴾ [١٦]، ﴿وَمَا طَغَى﴾ [١٧] ءايات ووقف كلها عند الخزاعي (٤).

[١٨]- ﴿الْكُبْرَى﴾ كاف (٥).

[٢١]- ﴿وَلَهُ الْأُنثَى﴾ تمام عند الأخفش (٦).

[٢٢]- ﴿ضِيزَى﴾ كافي (٧) والأخفش.


(١) أراد المؤلف أن يشير إلى اختلاف المفسرون في قوله تعالى: ﴿عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى (٥) ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى (٦) وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى﴾ واختلفوا فيه على قولين:
الأول: قول الحسن البصري أن المقصود به هو الله تعالى وهو المتصف بالقوة، واستوى على العرش فوق السماوات السبع بقدرته وعظمته وسلطانه.
والثاني: سائر المفسرين، قالوا: أن المراد به جبريل فيكون المعنى: استوى هذا الشديد القوي وصاحبكم محمد بالأفق الأعلى أي: بمطلع الشمس، وذلك لما أسري برسول الله . ينظر: جامع البيان للطبري ٢٢/ ٥٠٠، وغرائب التفسير ٢/ ١١٥٣، والمحرر الوجيز ٥/ ١٩٧.
قال الإمام المهدوي : «الوقف تمام على قوله: ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾ على قول الحسن». ينظر: التحصيل ٦/ ٢٤٨.
ولعلَّ المؤلف أراد بانفصال الفاء واتصالها: هذين المعنين اللذين ذكرهما أهل التفسير، فالانفصال يصدق على القول الأول فكأن (الفاء) هنا (فاء) الاستئناف، والاتصال على القول الثاني والفاء تكون للعطف إذ أنَّ الأوصاف المذكورة جميعها لجبريل والله أعلم.
(٢) والوقف عليها: صالح عند النحاس والعماني، وكاف عند الداني. ينظر: القطع ص ٥٠٢، والمرشد ٢/ ٧٣٩، والمكتفى ص ٢٠٦.
(٣) ينظر: الإبانة ٩٣/ ب.
(٤) ينظر: المصدر السابق.
(٥) وهو وقف: تام عند ابن أوس والنحاس. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٦٠٣، والقطع ص ٥٠٣.
(٦) ينظر: الإبانة ٩٣/ ب.
(٧) ينظر: المصدر السابق.

<<  <   >  >>