والثاني: يلقي حركة الهمزة على الميم، فيفتح الميم (١).
[٢]- ﴿الْحَمْدُ﴾ الوقف عليه قبيح؛ لأنه مرفوع باللام، والمرفوع متعلق بالرافع لا يستغني عنه (٢)، والوقف على ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ حسن وليس (٣) بتمام (٤)؛ لأن ﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ نعت لله، والنعت متعلق بالمنعوت فلا يحسن الابتداء به؛ لأنه جارٍ على ما قبله (٥).
والوقف على ﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ يحسن (٦) وليس بتمام؛ لأن ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [٣] نعتان لله والنعت متعلق بالمنعوت (٧).
[٣]- والوقف على ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ حسن وليس بتمام؛ لأن ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ [٤] نعت لله (٨).
[٤]- والوقف على ﴿مَالِكِ﴾ قبيح؛ لأنه مضاف إلى الـ ﴿يَوْمِ﴾ (٩)، والوقف على الـ ﴿يَوْمِ﴾ قبيح؛ لأنه مضاف إلى ﴿الدِّينِ﴾ (١٠).
(١) أراد النقل، وهذا الوجه لا يقرأ به وإنما جاز لغة، وحكى الكسائي عن بعض العرب أنها تقرأ: (الرّحيم * الحمد) بفتح الميم وصلة الألف، فسكنت الميم وقطعت الألف ثم ألقيت حركتها على الميم وحذفت. ينظر: المحرر الوجيز ١/ ٦٤، والجامع لأحكام القرآن ١/ ١٠٧. قال أبو البركات ابن الأنباري ﵀: «وما حُكِي عن بعض العرب من فتح الميم من: (الرحيم * الحمد لله) فلا يجوز لأحد أن يقرأ بهذه القراءة؛ لأنه لا إمام لها». ينظر: الإنصاف في مسائل الخلاف ٢/ ٦١١. (٢) ينظر: الإيضاح ١/ ٤٧٤. و ﴿الْحَمْدُ﴾ مرفوع بالابتداء، و ﴿لِلَّهِ﴾ الخبر، واللام متعلقة بمحذوف، أي: واجب. ينظر: البيان في غريب إعراب القرآن ١/ ٣٤، والتبيان للعكبري ١/ ٥. (٣) كتب في النسخة الخطية فوق كلمة (ليس) حرف (ظ) صغير، ولم يتبين لي ما المراد بها. (٤) ينظر: الإيضاح ١/ ٤٧٤ - ٤٧٥. (٥) ينظر: القطع ص ٤٠، والاقتداء ص ٢١٧. (٦) كتب في النسخة الخطية فوق كلمة (يحسن)، (الحـ) صغيرة، ولعله يقصد الحسن. (٧) ينظر: الوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ١٣٩، والاقتداء ص ٢١٨. (٨) ينظر: الإيضاح ١/ ٤٧٥. (٩) ينظر: الإيضاح ١/ ٤٧٥، والمرشد ١/ ١١٩. (١٠) ينظر: الإيضاح ١/ ٤٧٥، والوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ١٤٠.