[٢٤]- ﴿عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ﴾ كاف وأكفى على من قرأ ﴿قُلْ أَوَلَوْ﴾ على الخبر؛ لأنه جواب لنذير الكفار (٦)، ﴿كَافِرُونَ﴾ سنة والوصل أحسن (٧).
[٢٥]- ﴿الْمُكَذِّبِينَ﴾ سنة.
[٢٦]- ﴿مِمَّا تَعْبُدُونَ﴾ آية ولا يوقف؛ لأن بعده استثناء من قولهم، وهو موضع نصب (٨)، وقيل: يجوز الوقف؛ لأنه استثناء منقطع من الأول (٩)، والاختيار الوصل.
(١) وهو وقف: حسن عند العماني، وكاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٦٧٥، والهادي ٣/ ٩٣٧. (٢) ينظر: القطع ص ٤٦٩، والإبانة ٨٨/ أ، والهادي ٣/ ٩٣٧. (٣) ينظر: الإبانة ٨٨/ أ. (٤) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس وأبي حاتم ما ذكر النحاس والعماني، وعند الخزاعي وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٨٣، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٥٦٥، والقطع ص ٤٦٩، والإبانة ٨٨/ أ، والمرشد ٢/ ٦٧٥، والهادي ٣/ ٩٣٧. (٥) ينظر: المرشد ٢/ ٦٧٦. (٦) ينظر: قرة عين القراء ١٨٣/ ب. قال الإمام أبو الحسن بن غلبون ﵀: «ومن قرأ ﴿قُلْ﴾ لم يبتدئ به؛ لأنه مسند إلى (النذير) فلا يقطع منه، وأما من قرأ ﴿قُلْ﴾ فإنه يُبتدئ به؛ لأنه استئناف أمر من الله تعالى لمحمد بأن يقول لهم ذلك». ينظر: التذكرة ٢/ ٥٤٥. (٧) ينظر: الإبانة ٨٨/ أ. (٨) ينظر: المرشد ٢/ ٦٧٦، وعلل الوقوف ٣/ ٩١٧. والمعنى: إنا نتبرأ مما تعبدون إلا من الله ﷿. ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٤/ ٤٠٩، وإعراب القرآن للنحاس ٤/ ٧٠. (٩) والمعنى: ولكن الذي فطرني معبودي. ينظر: معاني القرآن للنحاس ٦/ ٣٤٩، والمحرر الوجيز ٥/ ٥٢. والوقف عليها: جائز عند العماني، وكاف عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٦٧٦، والهادي ٣/ ٩٣٨.